الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

460

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

قال : الآية : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ ومَا تَأَخَّرَ ويُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ ويَهْدِيَكَ صِرَ طًا مُّسْتَقِيمًا * ويَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا * هُو الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُواْ إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ولِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاواتِ والأرْضِ وكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ جَنَّات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ويُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا * ويُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ والْمُنَافِقَاتِ والْمُشْرِكِينَ والْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائرَةُ السَّوْءِ وغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ولَعَنَهُمْ وأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وسَاءَتْ مَصِيرًا * ولِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاواتِ والأرْضِ وكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) ( 1 ) . قال : ففعلت ما أمرني به فما أحسست بعد ذلك بشيء منها ، بعون اللّه تعالى . ( 2 ) عوذة لو جع الساقين : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : قال خداش بن سبرة : حدّثنا محمّد بن جمهور ، عن صفوان بيّاع السابري ، عن سالم بن محمّد ، قال : شكوت إلى الصادق ( عليه السلام ) وجع الساقين ، وأنّه قد أقعدني عن أموري وأسبابي . فقال : عوّذهما ، قلت : بماذا يا ابن رسول اللّه ؟ ! قال : بهذه الآية ، سبع مرّات ، فإنّك تعافي بإذن اللّه تعالى : ( واتْلُ مَا أُوحِي إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ولَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ) . ( 3 ) قال : فعوّذتهما سبعاً كما أمرني ، فرفع الوجع عنّي رفعاً حتّى لم أحسّ بعد ذلك بشيء منه . ( 4 )

--> ( 1 ) - الفتح : 48 / 1 - 7 . ( 2 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 33 س 6 ، المصباح للكفعمي : 205 س 10 مرسلاً وباختصار عن الباقر ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 95 / 84 ح 1 . ( 3 ) - الكهف : 18 / 27 . ( 4 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 32 س 1 ، المصباح للكفعمي : 205 س 5 مع اختصار ، بحار الأنوار : 95 / 85 ح 1 .